
شماره کتابشناسی ملی:
محل نشر:
ناشر: دارالحدیث
شابک : 978-964-493-494-0
نوبت چاپ :اول
شمارگان:
4🔐 برای فعالیت پژوهشی باید وارد شوید.
🔻یادداشت
⚙️| ----------------------
※ نمایه
⚙️| ----------------------
✧ نشانه
⚙️| ----------------------
۳ / ۱۰
اللَّذائذُ الدُّنيَوِيَّةُ
145. الإمام عليّ عليه السلام : ألا إنَّ الدُّنيا دارٌ لا يُسلَمُ مِنها إلّا فيها ، ولا يُنجى بِشَيءٍ كانَ لَهَا ، ابتُلِيَ النّاسُ بِها فِتنَةً ، فَما أخَذوهُ مِنها لَها اُخرِجوا مِنهُ وحوسِبوا عَلَيهِ ، وما أخَذَوهُ مِنها لِغَيرِها قَدِموا عَلَيهِ وأَقاموا فيهِ ، فَإِنَّها عِندَ ذَوِي العُقولِ كَفَيءِ الظِّلِّ ؛ بَينا تَراهُ سابِغا حَتّى قَلَصَ (۱) ، وزائِدا حَتّى نَقَصَ . (۲)
146. عنه عليه السلام : اِحفَظ بَطنَكَ وفَرجَكَ ؛ فَفيهِما فِتنَتُكَ . (۳)
147. تاريخ دمشق عن عبد اللّه بن جراد : قالَ لي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَم إبِلُكُ ؟ قالَ : قُلتُ ثَلاثونَ ، قالَ : إنَّ ثَلاثَين خَيرٌ مِن مِئَةٍ ، قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ! إنّا لَنَرى أنَّ المِئَةَ أكثَرُ مِن ثَلاثينَ ، وهِيَ أحَبُّ إلَينا ! قالَ : إنَّ رَبَّها بِها مُعجَبٌ وإنَّهُ لا يُؤَدّي حَقَّها ، إنَّ المِئَةَ مُفرِحَةٌ مُفتِنَةٌ ، وكُلُّ مُفرِحٍ مُفتِنٌ . (۴)
۳ / ۱۱
أحكامٌ لا تُعلَمُ حِكمَتُها
148. الإمام عليّ عليه السلام : ولَو أرادَ اللّهُ أن يَخلُقَ آدَمَ عليه السلام مِن نورٍ يَخطَفُ الأَبصارَ ضِياؤُهُ ، ويَبهَرُ العُقولَ رُواؤُهُ ، وطيبٍ يَأخُذُ الأَنفاسَ عَرفُهُ ، لَفَعَلَ ؛ ولَو فَعَلَ لَظَلَّت لَهُ الأَعناقُ خاضِعَةً ، ولَخَفَّتِ البَلوى فيهِ عَلَى المَلائِكَةِ ، ولكِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ يَبتَلي خَلقَهُ بِبَعضِ ما يَجهَلونَ أصلَهُ ؛ تَمييزا بِالاِختِبارِ لَهُم ، ونَفيا لِلاِستِكبارِ عَنهُم ، وإبعادا لِلخُيَلاءِ مِنهُم . (۵)
-----------------۱. قَلَصَ: اجتمع (النهاية: ج ۴ ص ۱۰۰ «قلص»).
۲. نهج البلاغة : الخطبة ۶۳ ، روضة الواعظين : ص ۴۸۳ وفيه «ذوق ، سائغا» بدل «ذوي ، سابغا» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۴۸ ح ۳۲۵۲ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۱۹ ح ۱۱۰ .
۳. غرر الحكم : ج ۲ ص ۱۷۹ ح ۲۲۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۷۸ ح ۱۸۸۳ .
۴. تاريخ دمشق : ج ۲۷ ص ۲۴۰ ح ۵۷۹۳ ، أمثال الحديث للرامهرمزي : ص ۱۶۳ نحوه ، كنز العمّال : ج ۶ ص ۵۶۲ ح ۱۶۹۴۳ .
۵. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحار الأنوار : ج ۱۴ ص ۴۶۵ ح ۳۷ .