پوشش گسترده موضوعى در مفاهیم اعتقادى، اخلاقى، سیاسى، .اقتصادى و فرهنگى، به شیوه الفبایى ــ موضوعى
فهرست
شناسنامه
پژوهش
دانشنامه قرآن و حديث جلد هجدهم محمّد محمّدی ری شهری

شماره کتابشناسی ملی:

محل نشر:

ناشر:  

شابک :

نوبت چاپ :

شمارگان:

5

🔐 برای فعالیت‌ پژوهشی باید وارد شوید.

🔻یادداشت

⚙️|     ----------------------

نمایه

⚙️|     ----------------------

نشانه

⚙️|     ----------------------

الفصل الثاني: الدُّعاءُ لِلمُرابِطينَ

۲ / ۱

دُعاءُ الإِمامِ عَلِيٍ علیه السّلام

57. الإمام عليّ عليه‌السلام ـ مِن خُطبَتِهِ في يَومِ الجُمُعَةِ ـ: اللّهُمَّ انصُر جُيوشَ المُسلِمينَ وسَراياهُم ومُرابِطيهِم في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. (۱)

۲ / ۲

دُعاءُ الإِمامِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ علیه السّلام

[۱۲۴۲۸]

58. الإمام زين العابدين عليه‌السلام: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وحَصِّن ثُغورَ المُسلِمينَ بِعِزَّتِكَ، وأَيِّد حُماتَها بِقُوَّتِكَ، وأَسبِغ عَطاياهُم مِن جِدَتِكَ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وكَثِّر عِدَّتَهُم، وَاشحَذ أسلِحَتَهُم (۲)، وَاحرُس حَوزَتَهُم (۳)، وَامنَع حَومَتَهُم (۴)، وأَلِّف جَمعَهُم، ودَبِّر أمرَهُم، وواتِر بَينَ مِيَرِهِم (۵)، وتَوَحَّد بِكِفايَةِ مُؤَنِهِم، وَاعضُدهُم بِالنَّصرِ، وأَعِنهُم بِالصَّبرِ، وَالطُف لَهُم فِي المَكرِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وعَرِّفهُم ما يَجهَلونَ، وعَلِّمهُم ما لا يَعلَمونَ، وبَصِّرهُم ما لا يُبصِرونَ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَنسِهِم عِندَ لِقائِهِمُ العَدُوَّ ذِكرَ دُنياهُمُ الخَدّاعَةِ الغَرورِ، وَامحُ عَن قُلوبِهِم خَطَراتِ المالِ الفَتونِ، وَاجعَلِ الجَنَّةَ نَصبَ أعيُنِهِم، ولَوِّح مِنها لِأَبصارِهِم ما أعدَدتَ فيها مِن مَساكِنِ الخُلدِ، ومَنازِلِ الكَرامَةِ، وَالحورِ الحِسانِ، وَالأَنهارِ المُطَّرِدَةِ بِأَنواعِ الأَشرِبَةِ، وَالأَشجارِ المُتَدَلِّيَةِ بِصُنوفِ الثَّمَرِ، حَتّى لا يَهُمَّ أحَدٌ مِنهُم بِالإِدبارِ، ولا يُحَدِّثَ نَفسَهُ عَن قِرنِهِ (۶) بِفِرارٍ. اللّهُمَّ افلُل بِذلِكَ عَدُوَّهُم، وَاقلِم عَنهُم أظفارَهُم، وفَرِّق بَينَهُم وبَينَ أسلِحَتِهِم، وَاخلَع وَثائِقَ أفئِدَتِهِم، وباعِد بَينَهُم وبَينَ أزوِدَتِهِم (۷)، وحَيِّرهُم في سُبُلِهِم، وضَلِّلهُم عَن وَجهِهِم، وَاقطَع عَنهُمُ المَدَدَ، وَانقُص مِنهُمُ العَدَدَ. وَاملَأ أفئِدَتَهُمُ الرُّعبَ، وَاقبِض أيدِيَهُم عَنِ البَسطِ، وَاخزِم (۸) ألسِنَتَهُم عَنِ النُّطقِ، وشَرِّد بِهِم مَن خَلفَهُم، ونَكِّل بِهِم مَن وَراءَهُم، وَاقطَع بِخِزيِهِم أطماعَ مَن بَعدَهُم. اللّهُمَّ عَقِّم أرحامَ نِسائِهِم، ويَبِّس أصلابَ رِجالِهِم، وَاقطَع نَسلَ دَوابِّهِم وأَنعامِهِم، لا تَأذَن لِسَمائِهِم في قَطرٍ، ولا لِأَرضِهِم في نَباتٍ. اللّهُمَّ وقَوِّ بِذلِكَ مِحالَ (۹) أهلِ الإِسلامِ، وحَصِّن بِهِ دِيارَهُم، وثَمِّر بِهِ أموالَهُم، وفَرِّغهُم عَن مُحارَبَتِهِم لِعِبادَتِكَ، وعَن مُنابَذَتِهِم لِلخَلوَةِ بِكَ، حَتّى لا يُعبَدَ في بِقاعِ الأَرضِ غَيرُكَ، ولا تُعَفَّرَ لِأَحَدٍ مِنهُم جَبهَةٌ دونَكَ. اللّهُمَّ اغزُ بِكُلِّ ناحِيَةٍ مِنَ المُسلِمينَ عَلى مَن بِإِزائِهِم مِنَ المُشرِكينَ، وأَمدِدهُم بِمَلائِكَةٍ مِن عِندِكَ مُردِفينَ، حَتّى يَكشِفوهُم إلى مُنقَطَعِ التُّرابِ (ۺ)، قَتلاً في أرضِكَ وأَسرا، أو يُقِرّوا بِأَ نَّكَ أنتَ اللّهُ الَّذي لا إلهَ إلاّ أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ. اللّهُمَّ وَاعمُم بِذلِكَ أعداءَكَ في أقطارِ البِلادِ، مِنَ الهِندِ وَالرّومِ وَالتُّركِ وَالخَزَرِ وَالحَبَشِ وَالنّوبَةِ وَالزِّنجِ وَالسَّقالِبَةِ وَالدَّيالِمَةِ، وسائِرِ اُمَمِ الشِّركِ الَّذينَ تَخفى أسماؤُهُم وصِفاتُهُم، وقَد أحصَيتَهُم بِمَعرِفَتِكَ، وَأشرَفتَ عَلَيهِم بِقُدرَتِكَ. اللّهُمَّ اشغَلِ المُشرِكينَ بِالمُشرِكينَ عَن تَناوُلِ أطرافِ المُسلِمينَ، وخُذهُم بِالنَّقصِ عَن تَنَقُّصِهِم، وثَبِّطهُم (ۻ) بِالفُرقَةِ عَنِ الاِحتِشادِ عَلَيهِم. اللّهُمَّ أخلِ قُلوبَهُم مِنَ الأَمَنَةِ، وأَبدانَهُم مِنَ القُوَّةِ، وأَذهِل قُلوبَهُم عَنِ الاِحتِيالِ، وأَوهِن (ۼ) أركانَهُم عَن مُنازَلَةِ الرِّجالِ، وجَبِّنهُم عَن مُقارَعَةِ الأَبطالِ، وَابعَث عَلَيهِم جُندا مِن مَلائِكَتِكَ بِبَأسٍ مِن بَأسِكَ ـ كَفِعلِكَ يَومَ بَدرٍ ـ تَقطَعُ بِهِ دابِرَهُم وتَحصُدُ بِهِ شَوكَتَهُم، وتُفَرِّقُ بِهِ عَدَدَهُم. اللّهُمَّ وَامزُج مِياهَهُم بِالوَباءِ، وأَطعِمَتَهُم بِالأَدواءِ، وَارمِ بِلادَهُم بِالخُسوفِ، وأَلِحَّ عَلَيها بِالقُذوفِ وَافرَعها بِالمُحولِ (۽)، وَاجعَل مِيَرَهُم في أحَصِّ (۾) أرضِكَ وأَبعَدِها عَنهُم، وَامنَع حُصونَها مِنهُم، أصِبهُم بِالجوعِ المُقيمِ وَالسُّقمِ الأَليمِ. اللّهُمَّ وأَيُّما غازٍ غَزاهُم مِن أهلِ مِلَّتِكَ، أو مُجاهِدٍ جاهَدَهُم مِن أتباعِ سُنَّتِكَ لِيَكونَ دينُكَ الأَعلى، وحِزبُكَ الأَقوى، وحَظُّكَ الأَوفى، فَلَقِّهِ اليُسرَ، وهَيِّئ لَهُ الأَمرَ، وتَوَلَّهُ بِالنُّجحِ، وتَخَيَّر لَهُ الأَصحابَ، وَاستَقوِ لَهُ الظَّهرَ، وأَسبِغ عَلَيهِ فِي النَّفَقَةِ، ومَتِّعهُ بِالنَّشاطِ، وأَطفِ عَنهُ حَرارَةَ الشَّوقِ، وأَجِرهُ مِن غَمِّ الوَحشَةِ، وأَنسِهِ ذِكرَ الأَهلِ وَالوَلَدِ، وَأثُر لَهُ حُسنَ النِّيَّةِ، وتَوَلَّهُ بِالعافِيَةِ، وأَصحِبهُ السَّلامَةَ، وأَعفِهِ مِنَ الجُبنِ، وأَلهِمهُ الجُرأَةَ، وَارزُقهُ الشِّدَّةَ، وأَيِّدهُ بِالنُّصرَةِ، وعَلِّمهُ السِّيَرَ وَالسُّنَنَ، وسَدِّدهُ فِي الحُكمِ، وأَعزِل عَنهُ الرِّياءَ، وخَلِّصهُ مِنَ السُّمعَةِ، وَاجعَل فِكرَهُ وذِكرَهُ وظَعنَهُ (ۿ) وإقامَتَهُ فيكَ ولَكَ. فَإِذا صافَّ (܀) عَدُوَّكَ وعَدُوَّهُ، فَقَلِّلهُم في عَينِهِ، وصَغِّر شَأنَهُم في قَلبِهِ، وأَدِل لَهُ مِنهُم ولا تُدِلهُم مِنهُ (܁)، فَإِن خَتَمتَ لَهُ بِالسَّعادَةِ، وقَضَيتَ لَهُ بِالشَّهادَةِ، فَبَعدَ أن يَجتاحَ (܂) عَدُوَّكَ بِالقَتلِ، وبَعدَ أن يَجهَدَ بِهِمُ الأَسرُ، وبَعدَ أن تَأمَنَ أطرافُ المُسلِمينَ، وبَعدَ أن يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدبِرينَ. اللّهُمَّ وأَيُّما مُسلِمٍ خَلَفَ غازِيا، أو مُرابِطا في دارِهِ، أو تَعَهَّدَ خالِفيهِ في غَيبَتِهِ، أو أعانَهُ بِطائِفَةٍ مِن مالِهِ، أو أمَدَّهُ بِعِتادٍ، أو شَحَذَهُ عَلى جِهادٍ، أو أتبَعَهُ في وَجهِهِ دَعوَةً، أو رَعى لَهُ مِن وَرائِهِ حُرمَةً، فَأَجرِ لَهُ مِثلَ أجرِهِ وَزنا بِوَزنٍ، ومِثلاً بِمِثلٍ، وعَوِّضهُ مِن فِعلِهِ عِوَضا حاضِرا يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفعَ ما قَدَّمَ، وسُرورَ ما أتى بِهِ إلى أن يَنتَهِيَ بِهِ الوَقتُ إلى ما أجرَيتَ لَهُ مِن فَضلِكَ، وأَعدَدتَ لَهُ مِن كَرامَتِكَ. اللّهُمَّ وأَيُّما مُسلِمٍ أهَمَّهُ أمرُ الإِسلامِ، وأَحزَنَهُ تَحَزُّبُ أهلِ الشِّركِ عَلَيهِم، فَنَوى غَزوا، أو هَمَّ بِجِهادٍ، فَقَعَدَ بِهِ ضَعفٌ، أو أبطَأَت بِهِ فاقَةٌ، أو أخَّرَهُ عَنهُ حادِثٌ، أو عَرَضَ لهُ دونَ إرادَتِهِ مانِعٌ، فَاكتُبِ اسمَهُ فِي العابِدينَ، وأَوجِب لَهُ ثَوابَ المُجاهِدينَ، وَاجعَلهُ في نِظامِ الشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وآلِ مُحَمَّدٍ، صَلاةً عالِيَةً عَلَى الصَّلَواتِ، مُشرِفَةً فَوقَ التَّحِيّاتِ، صَلاةً لا يَنتَهي أمَدُها ولا يَنقَطِعُ عَدَدُها، كَأَتَمِّ ما مَضى مِن صَلَواتِكَ عَلى أحَدٍ مِن أولِيائِكَ، إنَّكَ المَنّانُ الحَميدُ، المُبدِئُ المُعيدُ، الفَعّالُ لِما تُريدُ. (܃)

-----------------

۱. . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۳۲ ح ۱۲۶۳ ، مصباح المتهجد : ص ۳۸۳ عن زيد بن وهب ،بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۲۳۹ .

۲. . الشَّحْذُ : التحديد . شَحَذَ السِّكينَ : أحَدَّه بالمِسَنِّ وغيره لسان العرب : ج ۳ ص ۴۹۳ «شحذ» .

۳. . حَوزَةُ الإسلام : حدوده ونواحيه النهاية : ج ۱ ص ۴۶۰ «حوز» .

۴. . حومة كلّ شيء : معظمه (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۱۶۲ «حوم») .

۵. . واتر بين ميرهم : المواترة : المتابعة . والميرة : الطعام يمتاره الإنسان ، وقال بعضهم : هو جلب الطعام ، وعليه يكون معنى واتر بين ميرهم : أي لا تقطع الميرة واجعلها تصل إليهم مرّة بعد مرّة لسان العرب : ج ۵ ص ۲۷۵ و ۲۷۶ «وتر» ، ص ۸۸ «مير» .

۶. . القِرنُ : كُفؤك في الشجاعة الصحاح : ج ۶ ص ۲۱۸۱ «قرن» .

۷. . أزْودَة : جمع زاد على غير القياس النهاية : ج ۲ ص ۳۱۷ «زود» .

۸. . خزم الشيء : يخزمه خزما : شكّه لسان العرب : ج ۱۲ ص ۱۷۴ «خزم» .

۹. . المِحالُ ـ على وزن كتاب ـ : الكيد والتدبير والمكر وطلب الأمر بالحيلة ... ومنه قوله تعالى : «وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ »الرعد : ۱۳ . وفي نسخة ابن إدريس بفتح الميم وتشديد اللاّم على أنّه جمع محلّة : وهي المكان ينزله ويحلّه القوم (رياض السالكين : ج ۴ ص ۲۰۹ و ۲۱۰) .

ۺ. . إلى منقطع التّراب : أي إلى آخر الدنيا ونهايتها مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۴۹۶ «قطع» .

ۻ. . التَّثبيط : التعويق والشغل عن المراد النهاية : ج ۱ ص ۲۰۷ «ثبط» .

ۼ. . الوَهْنُ : الضَّعْفُ في العمل والأمر لسان العرب : ج ۱۳ ص ۴۵۳ «وهن» .

۽. . المَحْلُ : انقطاع المطر ، الجدب النهاية : ج ۴ ص ۳۰۴ «محل» .

۾. . أحصّ أرضك : أي أكثرها محصوصية ، على غير قياس ، من حص الجدب الأرض : إذا أذهب نباتها ، استعارة من حص الشعر الذي هو ذهابه انظر : رياض السالكين : ص ۲۴۴ ، لسان العرب : ج ۷ ص ۱۳ «حصص» .

ۿ. . ظَعَنَ : يَظعَنْ ظَعنا : إذا سار النهاية : ج ۳ ص ۱۵۷ «ظعن» .

܀. . صفّ الجيش يصفّه صفّا وصافّه : إذا رتب صفوفه في مقابل صفوف العدو لسان العرب : ج ۹ ص ۱۹۴ «صفف» .

܁. . وأدل له منهم ولا تدلهم منه : أي اجعل الكرّة والنصرة والغلبة له عليهم ، ولا تجعل الكرّة والنصر والغلبة لهم عليه رياض السالكين : ص ۲۶۱ .

܂. . يَجتاحُه : أي يستأصله ويأتي عليه النهاية : ج ۱ ص ۳۱۱ «جوح» .

܃. . الصحيفة السجّادية : ص ۱۱۱ الدعاء ۲۷ .

مرتب سازی بر اساس:
بیشترین تالیف
جدید ترین ها
جستجو...
10 مولف پیدا شد
مرتب سازی بر اساس:
بیشترین تالیف
محبوب ترین ها
جدید ترین ها
جستجو...
10 مولف پیدا شد