
شماره کتابشناسی ملی:
محل نشر:
ناشر:
شابک :
نوبت چاپ :
شمارگان:
2🔐 برای فعالیت پژوهشی باید وارد شوید.
🔻یادداشت
⚙️| ----------------------
※ نمایه
⚙️| ----------------------
✧ نشانه
⚙️| ----------------------
ج ـ الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ وَالإِسلامُ إقرارٌ بِلا عَمَلٍ
54. رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ إقرارٌ وعَمَلٌ ، وَالإِسلامُ إقرارٌ بِلا عَمَلٍ . (۱)
55. الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ : مَا الإِسلامُ ؟ ـ : دينُ اللّهِ اسمُهُ الإِسلامُ ، وهُوَ دينُ اللّهِ قَبلَ أن تَكونوا حَيثُ كُنتُم وبَعدَ أن تَكونوا ، فَمَن أقَرَّ بِدينِ اللّهِ فَهُوَ مُسلِمٌ ، ومَن عَمِلَ بِما أمَرَ اللّهُ عز و جل بِهِ فَهُوَ مُؤمِنٌ . (۲)
د ـ اِشتِراطُ اجتِنابِ الكَبائِرِ وَالصَّغائِرِ فِي الإِيمانِ
56. الخصال عن أبي بصير : كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : أصلَحَكَ اللّهُ إنَّ بِالكوفَةِ قَوما يَقولونَ مَقالَةً يَنسُبونَها إلَيكَ ، فَقالَ : وما هِيَ ؟ قالَ : يَقولونَ : الإِيمانُ غَيرُ الإِسلامِ ، فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : نَعَم ، فَقالَ الرَّجُلُ : صِفهُ لي قالَ : مَن شَهِدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وأقَرَّ بِما جاءَ مِن عِندِ اللّهِ وأقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وصامَ شَهرَ رَمَضانَ وحَجَّ البَيتَ فَهُوَ مُسلِمٌ ، قُلتُ : فَالإِيمانُ ؟ قالَ : مَن شَهِدَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ وأقَرَّ بِما جاءَ مِن عِندِ اللّهِ وأقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ وصامَ شَهرَ رَمَضانَ وحَجَّ البَيتَ ولَم يَلقَ اللّهَ بِذَنبٍ أوعَدَ عَلَيهِ النّارَ فَهُوَ مُؤمِنٌ . قالَ أبو بَصيرٍ : جُعِلتُ فِداكَ وأيُّنا لَم يَلقَ اللّهَ بِذَنبٍ أوعَدَ عَلَيهِ النّارَ؟! فَقالَ : لَيسَ هُوَ حَيثُ تَذهَبُ إنَّما هُوَ [ مَن] (۳) لَم يَلقَ اللّهَ بِذَنبٍ أوعَدَ عَلَيهِ النّارَ ولَم يَتُب مِنهُ . (۴)
-----------------۱. جامع الأخبار : ص ۱۰۵ ح ۱۸۰ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ۲ ص ۲۴ ح ۲ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام ، تحف العقول : ص ۲۹۷ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۲۴۶ ح ۴ .
۲. الكافي : ج ۲ ص ۳۸ ح ۴ ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۲۵۹ ح ۱۶ .
۳. سقط ما بين المعقوفين من الطبعة المعتمدة وأثبتناه من وسائل الشيعة .
۴. الخصال : ص ۴۱۱ ح ۱۴ ، معاني الأخبار : ص ۳۸۱ ح ۱۰ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۲۷۰ ح ۲۶ .