
شماره کتابشناسی ملی:
محل نشر:
ناشر:
شابک :
نوبت چاپ :
شمارگان:
5🔐 برای فعالیت پژوهشی باید وارد شوید.
🔻یادداشت
⚙️| ----------------------
※ نمایه
⚙️| ----------------------
✧ نشانه
⚙️| ----------------------
110. الإمام الصادق عليه السلام : خَمسُ خِصالٍ مَن لَم تَكُن فيهِ خَصلَةٌ مِنها فَلَيسَ فيهِ كَثيرُ مُستَمتَعٍ ، أوَّلُهَا : الوَفاءُ ، وَالثّانِيَةُ : التَّدبيرُ ، وَالثّالِثَةُ : الحَياءُ ، وَالرّابِعَةُ : حُسنُ الخُلقِ ، وَالخامِسَةُ ـ وهِيَ تَجمَعُ هذِهِ الخِصالَ ـ : الحُرِّيَّةُ . (۱)
۳ / ۱۲
الدَّعوَةُ إلى مَعرِفَةِ أهلِ الحَقِّ بِالحَقِّ
الكتاب
«بَلْ قَالُواْ إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلَى ءَاثَارِهِم مُّهْتَدُونَ * وَ كَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلَى ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ * قَالَ أَوَ لَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ ءَابَاءَكُمْ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ» . (۲)
راجع : المائدة : ۱۰۴ ، يونس : ۷۸ ، الأنبياء : ۵۳ ، الشعراء : ۷۴ ، لقمان : ۲۱ .
الحديث
111. الأمالي للمفيد عن الأصبغ بن نباتة : دَخَلَ الحارِثُ الهَمدانِيُّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام في نَفَرٍ مِنَ الشّيعَةِ وكُنتُ فيهِم ، فَجَعَلَ الحارِثُ يَتَأَوَّدُ في مِشيَتِهِ ، ويَخبِطُ (۳) الأَرضَ بِمِحجَنِهِ (۴) ، وكانَ مَريضا ، فَأَقبَلَ عَلَيهِ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ـ وكانَت لَهُ مِنهُ مَنزِلَةٌ ـ فَقالَ : كَيفَ تَجِدُكَ يا حارِثُ ؟ فَقالَ : نالَ الدَّهرُ ، يا أميرَ المُؤمِنينَ ، مِنّي ، وزادَني اُوارا (۵) وغَليلاً اِختِصامُ أصحابِكَ بِبابِكَ . قالَ : وفيمَ خُصومَتُهُم ؟ قالَ : فيكَ وفِي الثَّلاثَةِ مِن قَبلِكَ ؛ فَمِن مُفرِطٍ مِنهُم غالٍ ، ومُقتَصِدٍ تالٍ ، ومِن مُتَرَدِّدٍ مُرتابٍ ، لا يَدري أيُقدِمُ أم يُحجِمُ . فَقالَ : حَسبُكَ يا أخا هَمدانَ ، ألا إنَّ خَيرَ شيعَتِي النَّمَطُ الأَوسَطُ ؛ إلَيهِم يَرجِعُ الغالي ، وبِهِم يَلحَقُ التّالي . فَقالَ لَهُ الحارِثُ : لَو كَشَفتَ ـ فِداكَ أبي واُمّي ـ الرَّينَ عَن قُلوبِنا ، وجَعَلتَنا في ذلِكَ عَلى بَصيرَةٍ مِن أمرِنا . قالَ عليه السلام : قَدكَ (۶) فَإِنَّكَ امرُؤٌ مَلبوسٌ عَلَيكَ ؛ إنَّ دينَ اللّهِ لا يُعرَفُ بِالرِّجالِ ، بَل بِآيَةِ الحَقِّ ، فَاعرِفِ الحَقَّ تَعرِف أهلَهُ . يا حارِثُ ، إنَّ الحَقَّ أحسَنُ الحَديثِ ، وَالصّادِعُ بِهِ مُجاهِدٌ . (۷)
-----------------۱. الخصال : ص ۲۸۴ ح ۳۳ عن أبي خالد السجستاني وص ۲۹۸ ح ۶۹ عن أبي خالد العجمي ، مشكاة الأنوار : ص ۴۳۵ ح ۱۴۵۶ كلاهما نحوه وفيهما «الدين والعقل والأدب» بدل «الوفاء والتدبير والحياء» ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص۳۸۷ ح۵۲ .
۲. الزخرف : ۲۲ ـ ۲۴ .
۳. الخَبْط : الضرْب (المصباح المنير : ۱۶۳ «خبط») .
۴. المِحْجَن : عصا مُعقَّفة الرأس كالصَّولَجان ، والميم زائدة (النهاية : ۱ ص ۳۴۷ «حجن») .
۵. الاُوار ـ بالضمّ ـ : حرارة النار والشمس والعطش (النهاية : ۱ ص ۸۰ «أور») .
۶. قَدْ : بمعنى حَسْب ، ويقال للمخاطب : قَدْكَ ؛ أي حَسْبُكَ (النهاية : ۴ ص ۱۹ «قد») .
۷. الأمالي للمفيد : ص ۳ ح ۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۶۲۵ ح ۱۲۹۲ وفيه «في شأنك والبليّة» بدل «فيك وفي الثلاثة» و«قالٍ» بدل «تالٍ» ، بشارة المصطفى : ص ۴ وفيه «والٍ» بدل «تالٍ» ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ۲ ص ۶۴۹ ح ۱۱ ، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۳۷ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۶ ص ۱۷۸ ح ۷ .