
شماره کتابشناسی ملی: 2747877
محل نشر:
ناشر: مؤسسهٔ انتشاراتی دار الحديث
شابک : 978-622-207-194-3
نوبت چاپ :اول
شمارگان:
8🔐 برای فعالیت پژوهشی باید وارد شوید.
🔻یادداشت
⚙️| ----------------------
※ نمایه
⚙️| ----------------------
✧ نشانه
⚙️| ----------------------
۱ / ۱ - ۵
جَماعَةُ المُتَمَسَّکینَ بِالثَّقَلَینِ
17. الغيبة للنعماني: قالَ [رَسولُ اللَّهِ] صلی الله علیه و آله في خُطبَتِهِ المَشهورَةِ الَّتي خَطَبَها في مَسجِدِ الخَيفِ في حَجَّةِ الوَداعِ: إنّي فَرَطُكُم (۱)، و إنَّكُم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ، حَوضاً عَرضُهُ ما بَينَ بُصرىٰ (۲) إلىٰ صَنعاءَ (۳)، فيهِ قُدحانٌ عَدَدَ نُجومِ السَّماءِ، ألا و إنّي مُخَلِّفٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ: الثَّقَلُ الأَكبَر القُرآنُ، وَ الثَّقَلُ الأَصغَرُ عِترَتي أهلُ بَيتي، هُما حَبلُ اللَّهِ مَمدودٌ بَينَكُم و بَينَ اللَّهِ عزّ و جلّ ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا، سَبَبٌ مِنهُ بِيَدِ اللَّهِ و سَبَبٌ بِأَيديكُم. إنَّ اللَّطيفَ الخَبيرَ قَد نَبَّأَني أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّىٰ يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَإِصبَعَيَّ هاتَينِ - و جَمَعَ بَينَ سَبّابَتَيهِ -، و لا أقولُ كَهاتَينِ - و جَمَعَ بَينَ سَبّابَتِهِ وَ الوُسطىٰ - فَتَفضُلُ هٰذِهِ عَلىٰ هذِهِ. (۴)
18. رسول اللّه صلی الله علیه و آله - مِن خُطبَتِهِ قَبلَ وَفاتِهِ - : خَلَّفتُ فيكُمُ العَلَمَ الأَكبَرَ، عَلَمَ الدّينِ و نورَ الهُدیٰ و ضِياءَهُ، و هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ علیه السلام، و هُوَ حَبلُ اللهِ
(وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللهِ جَمِيعاً وَ لَا تَفَرَّقُواْ وَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتَ ٱللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَٰناً وَ كُنتُمْ عَلیٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) . (۵)
19. الإمام الباقر علیه السلام: آلُ مُحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله هُم حَبلُ اللهِ الَّذي أمَرَ بِالاِعتِصامِ بِهِ، فَقالَ:
(وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللهِ جَمِيعا وَ لَا تَفَرَّقُواْ) . (۶)
-----------------۱. فَرَطُكم: أي متقدِّمكم إليه (النهاية: ج ۳ ص ۴۳۴« فرط»).
۲. بُصرىٰ: موضع بالشام من أعمال دمشق ( معجم البلدان: ج ۱ ص ۴۴۱).
۳. صنعاء: قصبة باليمن و أحسن بلادها (راجع: معجم البلدان: ج ۳ ص ۴۲۶).
۴. الغيبة للنعمانى: ص ۴۲، تفسير القمّي: ج ۱ ص ۳، بحار الأنوار: ج ۲۳ ص ۱۲۹ ح ۶۱.
۵. خصائص الأئمّة علیهم السلام: ص۷۴، الصراط المستقيم: ج۳ ص۱۳۵ نحوه و كلاهما عن عيسى الضرير البجلي عن الإمام الكاظم علیه السلام، بحار الأنوار: ج۳۶ ص۱۹ ح۱۳.
۶. تفسير العياشي: ج۱ ص۱۹۴ ح۱۲۳ و ص ۱۰۲ ح۲۹۸ كلاهما عن جابر، بحار الأنوار: ج۲۴ ص۸۵ ح۹.