
شماره کتابشناسی ملی: 2747877
محل نشر:
ناشر: مؤسسۀ انتشاراتی دار الحدیث
شابک : 978-622-207-193-6
نوبت چاپ :اول
شمارگان:
5🔐 برای فعالیت پژوهشی باید وارد شوید.
🔻یادداشت
⚙️| ----------------------
※ نمایه
⚙️| ----------------------
✧ نشانه
⚙️| ----------------------
۱ / ۴
مُشاوَرَةُ الجَبانِ و مُؤاخاتُهُ
19. رسول اللّه صلی الله علیه و آله - لِعَلِيٍّ علیه السلام - : يا عَلِيُّ! لا تُشاوِرَنَّ جَباناً فَإِنَّهُ يُضَيِّقُ عَلَيكَ المَخرَجَ، و لا تُشاوِرَنَّ بَخيلاً فَإِنَّهُ يَقصُرُ بِكَ عَن غايَتِكَ، و لا تُشاوِرَنَّ حَريصاً فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ شَرَهاً. (۱)
20. الإمام عليّ علیه السلام - في عَهدِهِ إلیٰ الأشتَرِ النَّخَعيِّ - لا تُدخِلَنَّ في مَشوَرَتِكَ بَخیلاً یَعدِلُ بِكَ عَنِ الفَضلِ و یَعِدُكَ الفَقرَ، و لا جَباناً يُضعِفُكَ عَنِ الاُمورِ، و لا حَريصاً يُزَيِّنُ لَكَ الشَّرَهَ (۲) بِالجَورِ؛ فَإنَّ البُخلَ و الجُبنَ وَ الحِرصَ غَرائِزُ شَتّیٰ یَجمَعُها سوءُ الظَّنِّ بِاللّهِ. (۳)
21. الإمام الباقر علیه السلام: لا تُقارِن و لا تُؤاخِ أربَعَةً: الَاحمَقَ، وَ البَخيلَ، وَ الجَبانَ، وَ الكَذّابَ... و أَمَّا الجَبانُ فَإِنَّهُ يَهرُبُ عَنكَ و عَن و الِدَيهِ. (۴)
۱ / ۵
الجُبنُ فِي الحَربِ
22. رسول اللّه صلی الله علیه و آله: إذا غَزَوتَ فَلَقيتَ رَجُلاً فَلا تَجبُن. (۵)
23. عنه صلی الله علیه و آله: مَن أحَسَّ مِن نَفسِهِ جُبناً فَلا يَغزُ. (۶)
-----------------۱. . كتاب من لا يحضره الفقيه: ج۴ ص۴۰۹ ح۵۸۸۹ عن محمّد بن آدم عن أبيه عن الإمام الرضا عن آبائه علیهم السلام، الخصال: ص۱۰۲ ح۵۷، علل الشرائع: ص۵۵۹ ح۱، نهج البلاغة: الكتاب ۵۳، تحف العقول: ص۱۲۹ كلاهما عن الإمام عليّ علیه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج۷۰ ص۳۸۶ ح۴۷.
۲. . الشَرَهُ: أشَدُّ الحِرص (المصباح المنير: ص۳۱۲ «شره»).
۳. . نهج البلاغة: الكتاب ۵۳، تحف العقول: ص۱۲۹، دعائم الإسلام: ج۱ ص۳۵۵، بحار الأنوار: ج۳۳ ص۶۰۲ ح۷۴۴.
۴. . الخصال: ص۲۴۴ ح۱۰۰، مصادقة الإخوان: ص۱۸۶ ح۳ كلاهما عن سدير الصيرفي، مشكاة الأنوار: ص۳۷۰ ح۱۲۱۶، روضة الواعظين: ص۴۲۰، بحار الأنوار: ج۷۴ ص۱۹۲ ح۸.
۵. . مسند الشاميّين: ج۴ ص۳۳۲ ح۳۴۷۱ عن أبي هريرة.
۶. . دعائم الإسلام: ج۱ ص۳۴۲ عن الإمام عليّ علیه السلام، الجعفريّات: ص۷۸، النوادر للراوندي: ص۱۶۸ ح۲۶۲ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه علیهم السلام، بحار الأنوار: ج۱۰۰ ص۴۹ ح۱۵.