پوشش گسترده موضوعى در مفاهیم اعتقادى، اخلاقى، سیاسى، .اقتصادى و فرهنگى، به شیوه الفبایى ــ موضوعى
فهرست
شناسنامه
پژوهش
مدارک فقه اهل السّنّة علی نهج وسائل الشّیعة الی تحصیل مسائل الشّریعة المجلد الاول سيد محمّد كاظم الطّباطبائي

شماره کتابشناسی ملی: 2981850

محل نشر:

ناشر:  دارالحدیث

شابک : 978-964-493-642-5

نوبت چاپ :اول

شمارگان:

5

🔐 برای فعالیت‌ پژوهشی باید وارد شوید.

🔻یادداشت

⚙️|     ----------------------

نمایه

⚙️|     ----------------------

نشانه

⚙️|     ----------------------

تمهید

الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام علی عباده الذين اصطفی محمّد وآله الطاهرين، لا سيما العدل المنتظر الحجّة الثاني عشر علیه السلام.

التعريف بالموسوعة الحاضرة ودواعي تأليفها

يتوقّف الاستنباط الفقهي علی مقدّمات ومهارات يلزم تحصيلها، ولا يتسنّی للفقيه أن يستنبط الأحكام الشرعية الفرعية من دونها؛ فإنّ الاستنباط _ المشار إليه _ كما يتوقّف علی معرفة القواعد الاُصولية والرجالية؛ هو بحاجة إلی فهم دقيق وشامل للمعاني المرادة والمقصودة للأحاديث _ نصوص الحديث النبوي صلی الله علیه و آله وحديث أهل البيت علیهم السلام _ وفقه الحديث هذا بحاجة إلی مجموعة من العلوم والمهارات، كالفحص التامّ وفقه اللغة والتخريج ومعرفة اختلاف الحديث وغيرها من الاُمور. وممّا يؤثّر في فهم المقصود والمراد ممّا جاء في نصوص الحديث هو الإلمام بالقرائن الداخلية والخارجية والحالية والمقالية. و من جملة القرائن الخارجية التي لابدّ من ذكرها هنا البيئة والجو والظرف الذي صدرت فيه الأحاديث الشريفة من النبيّ صلی الله علیه و آله أو من أحد أئمّة أهل البيت علیهم السلام؛ فإنّ الأحاديث إنّما تصدر للحاجة الخاصّة التي تظهر في سؤال السائل أو الحاجة العامّة للمجتمع، وبذلك يكون الظرف أحد تلك القرائن المختلفة الحالية التي تحيط بالحديث الصادر من المعصوم علیه السلام، فإنّ العقيدة الخاصّة الفردية أو غير الفردية، أو الثقافة العامّة في بيئة صدور الحديث، قد تشكل نقطة ضوء، لو سُلّطت علی إطلاق الحديث أو عمومه لأعطت معنی معيّناً له كان يفهمه المخاطب والسامع الذي عاش ذلك الجو وتلك البيئة، وفهم من الحديث ذلك المعنی الخاصّ المقصود للمتحدّث الذي صدر منه الحديث. فربّ قضية عامّة حقيقية في الحديث كانت تُحمل علی مصداق خاصّ، وربّ قضية خارجية مصداقية يراد منها المعنی العام أو المطلق، ويكون المصداق مصداقاً واُنموذجاً لكبری كلّية، فلا خصوصية لذلك المصداق أصلاً؛ ومن هنا يكون المنصوص خاصاًّ والمفهوم المراد عاماً، كما قد تكون اللفظة المشتركة أو المجملة ذات معنی واضح في زمن مّا أو في بيئة خاصة بحيث لم يجد المخاطبون بها في ذلك الظرف أو تلك البيئة أيَّ إبهام أو اشتراك أو إجمال. إذن بيئة صدور الحدیث أو ظرف صدوره والدواعي التي أدّت إلی صدوره التي اصطلح عليها بـ «أسباب ورود الحديث»؛ يراد منها مجموعة القرائن والخصوصيّات التي تُلقي بظلالها علی الحديث وتوجّهه الوجهة المطلوبة للسامع أو المخاطب والمتلقّي للحديث. و يتألّف ظرف الصدور من عدّة عناصر متداخلة، مثل: سؤال الراوي، وقناعته الفردية، أو العامّة المجتمعية، أو عُرف مجتمعه وعاداتهم والثقافة التي تحكمهم، ومرتكزاتهم الذهنية. و من هنا كلّما كانت الإحاطة بظرف الصدور أكثر وأعمق كان فهم المقصود أقرب إلی الواقع وأدقّ. ولذلك تكون آراء مشاهیر أهل السنّة وذوي الرأي المؤثّر في الساحة الإجتماعية العامّة، وعدم إمكان التصريح بالرأي أو الحكم الذي لابدّ للإمامعلیه السلام من الإدلاء به أو إمكان التصريح به؛ من جملة العناصر التي تصنع ظرف صدور الحديث. ولمّا كان شيعة أهل البيت علیهم السلام وأتباعهم یقطنون في مختلف الحواضر والبلاد والمناطق الإسلامية إلی جانب إخوانهم أهل السنّة الذين كانوا يشكلون الأكثرية الساحقة؛ فمن الطبيعي أن تكون أسئلتهم منطلقة من واقعهم الاجتماعي والثقافي الذي يتحكم في حواضرهم، والذي تتبلور فيه آراء أكثر علمائهم واتّجاهاتهم وقناعاتهم. و بتفصيل أكثر : لابدّ أن نكون بصدد إحصاء العناصر التي تشكل وتبيّن ظرف الصدور وتصنعه للفقيه؛ ليفهم المراد ممّا جاء في أحاديث الرسول صلی الله علیه و آله التي اجتمعت في الجوامع الحديثية لإخواننا أهل السنّة، وهي كما يلي: آراء الصحابة وأقوال التابعين والعلماء في القرنين الأوّلين، وفي الحواضر العلمية الكبيرة، مثل: المدينة والكوفة، والسنن والعادات الإجتماعية المتعارفة فيها، والإعلام الذي يوجّهه الحكّام وأهواء الحكام والبلاط الحاكم في الدولة الإسلامية، وأذواق الناس ومیولهم حين ذاك؛ كلّها ممّا يمكن عدّها من القرائن التي تؤلّف ظرف صدور أحاديث الرسول وأهل بيته الطاهرين علیهم السلام. و الخطوة الاُولی للوصول إلی مكوّنات ظرف الصدور هي أنّنا نری من الضروري أن نجمع روايات إخواننا أهل السنّة وأقوالهم وآراء الصحابة والتابعين ومشهور علمائهم في القرنين الأوّل والثاني الهجريّين، ونعرضها عرضاً يساعد على تصوير ظرف الصدور للفقيه الذي يريد أن يقوم بعملية إستنباط الحكم الشرعي عندما يراجع مصادر الاستنباط المتوفّرة لديه.

مرتب سازی بر اساس:
بیشترین تالیف
جدید ترین ها
جستجو...
10 مولف پیدا شد
مرتب سازی بر اساس:
بیشترین تالیف
محبوب ترین ها
جدید ترین ها
جستجو...
10 مولف پیدا شد