
شماره کتابشناسی ملی:
محل نشر:
ناشر:
شابک :
نوبت چاپ :اول
شمارگان:
3🔐 برای فعالیت پژوهشی باید وارد شوید.
🔻یادداشت
⚙️| ----------------------
※ نمایه
⚙️| ----------------------
✧ نشانه
⚙️| ----------------------
۲ / ۲ . الجوامع الحديثية الثانوية لأهل السنة
من أهمّ الجوامع الحديثيّة لأهل السنّة في هذا العهد هو ما يلي : أ ـ جامع الاُصول في أحاديث الرسول ، تصنيف ابن الأثير الجزريّ (م ۶۰۶ه ) . ب ـ جامع المسانيد والسنن ، تصنيف ابن كثير الدمشقيّ (م ۷۷۴ه ) . ج ـ مشكاة المصابيح ، تصنيف ابن الخطيب محمّد بن عبد اللّه (م ۷۷۶ه ) . د ـ كنز العمّال ، تصنيف عليّ المتّقي بن حسام الدين الهنديّ (م ۹۷۵ه ) .
۳ . الجوامع الحديثية المتأخرة
المراد من الجوامع الحديثية المتأخرة هو الكتب الحديثة المؤلفة بعد القرن الحادي عشر ، وقد تم تأليف عدد من هذه الجوامع من قبل أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام ، منها : أ ـ الوافي ، للمولى محسن الفيض الكاشانيّ (م ۱۰۹۱ه ) . ب ـ وسائل الشيعة ، لمحمّد بن الحسن الحرّ العامليّ (م ۱۱۰۴ه ) . ج ـ بحار الأنوار ، للعلّامة محمّد باقر المجلسيّ (م ۱۱۱۱ه ) . د ـ العوالم ، لعبد اللّه البحرانيّ (م ۱۱۷۳ه ) . ه ـ جامع العلوم والمعارف ، للسيّد عبد اللّه شبّر (م ۱۲۴۲ه ) . و ـ مستدرك الوسائل ، للميرزا حسين النوريّ (م ۱۳۲۰ه ) . ز ـ جامع أحاديث الشيعة ، لإسماعيل معزّي الملايريّ (معاصر) . كما تم تأليف عدد منها من قبل محدّثي أهل السنّة ، وهي : أ ـ التاج الجامع للاُصول في أحاديث الرسول ، لمنصور عليّ ناصف (المتوفّى في القرن الرابع عشر) . ب ـ المسند الجامع ، لبشّار عوّاد (معاصر) . ج ـ موسوعة نضرة النعيم ، تصنيف عدد من المؤلّفين (معاصرون) . لنرمِ الآن ببصرنا إلى أطراف هذه الجوامع الحديثية الموجودة حاليّاً ، لننظر فيما إذا كان بمقدورها أن تلبّي احتياجات العصر الحاضر ، وتستجيب لمتطلّبات الجيل الجديد ، وتغذّي حاجة المراكز العلمية والثقافية المختلفة في العالم في تطلّعاتها لمعرفة معارف الإسلام الأصيلة ، أم لا؟ ممّا لا ريب فيه أنّ الكثير من المصادر الحديثية الأوّلية والثانوية تعدّ أفضل مرجع لبلوغ أحاديث النبيّ صلى الله عليه و آله وأهل بيته والتعرّف عليها ، وقد وفت إلى حدود كبيرة بتلبية متطلّبات الباحثين واحتياجاتهم في عصرها ، ولا شكّ أيضاً في أنّ الجوامع الحاليّة تعدّ نافعة جدّا للباحثين والدارسين في الوقت الحاضر ، ولكن ينبغي أن يلاحظ بأنّ حاجة هذا العصر ومتطلّباته هي أكثر بكثير من الطاقة الاستيعابية لما هو موجود ، وفي الوقت ذاته فإنّ قابلية الحديث وطاقاته لتلبية الحاجات الحاضرة والمتطلّبات المعاصرة عالية جدّاً . ومن النقاط الحَريّة بالانتباه ، أنّ تدوين المسانيد وجمع الأحاديث بدون تبويبها وتنظيمها بشكل موضوعي في العصر الحاضر لا يجدي نفعا كثيرا ، حتى بالنسبة للباحثين .